موقع نــريــن

موقع اعلامي مستقـل

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هلا وسهلان في موقع نرين

 يرحب يكم


المرأة والحياة وجهان لحياة واحدة ومن دون إحداها لا يمكن أن تكون هناك معنى للحياة. وعمل النظام الرأسمالي على إنهاء الحياة في شخص المرأة فحولها إلى سلعة تستثمر من أجل مصالحه المنفعية والاحتكارية وحطّ من شأنها إلى أن باتت المرأة المشكلة الكأداء في كافة المجتمعات.
 
 
ماذا لو اختطفت اسرائيل بشار الاسد؟- محمد عبدالواحد


مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية

مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية

مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية

مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية
 
 
 عباس أمّاني وزمن العهريتاريا التركي .   مصطفى إسماعيل

 

 

 

ما لاشك فيه أن تركيا الحديثة اليوم أسيرة عثمانيتها المريضة بتقاليدها المزمنة في النحر والقتل, ولا فرق بين جنرالاتها اليوم ورؤوس الانكشارية في القرون الماضية, وتركيا اليوم يبدو أنها اختارت الإقامة في برميل العثرات والأزمات المستعصية وانعدام الأخلاق السياسية والتعهر العسكري.

  أقرأ المزيد ....................................

 
 
 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Win bi xerhatin Marpele me Nerin