
مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية
مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية
مساء الاربعاء الماضي حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري، في اللاذقية، وفي وقت تمضية الرئيس السوري بشار الاسد بعض الوقت في المصيف بعيدا عن حرارة عملية أمطارالصيف التي تقوم بها اسرائيل، لاعادة الجندي الاسير، مع العلم ان بشار قام باتصالات للتوسط، بين الخاطفين واسرائيل، لكن أولمرت يريد خالد مشعل الذي يقيم ليس بعيدا عن القصر الرئاسي، وتمت التهيئة للأمر من خلال تصريحات متتالية، عن تورط مشعل بصورة شخصية في عملية الاسر، وزادت المصادر الرسمية الاسرائيلية